هو صدى اختبارات وشهادات العابرين والعابرات من الإسلام إلى المسيحية. صوت الاختبار يطرح تساؤلات ويجيب على أسئلة عن الإسلام والمسيحية و لماذا قبل وأمن مسلمون و مسلمات بيسوع المسيح كمخلص واله
تعاليم الإسلام تهين وتحتقر المرأة وتنعتها بناقصة عقل ودين، والقرآن يشجع المسلم على هجرها في المضجع وضربها كما جاء في سورة النساء الآية 34، لقراءة مقالة مكانة المرأة في الإسلام انقر هنا.
مكانة المرأة في الإسلام تعتبر المرأة عضو جد مهم في أي مجتمع فهي الأم والأخت والزوجة والابنة... وأي تقدم في المجتمع هو رهين بمساهمة المرأة في المجتمع وقد صدق أمير الشعراء أحمد شوقي حين أنشد:
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراف
أصاب بالدهشة حين يدعي المسلمين أن الإسلام كرم المرأة على ما كانت عليه في الجاهلية، وأستغرب عند سماعي للمرأة المسلمة وهي تقول بكل خنوع واستسلام أن الإسلام كرمها و رفع من شأنها، لعلها تجهل أن الإسلام فرض عليها وصاية الرجل و يعتبرها الإسلام كما روى البخاري في صيححه(كتاب الحيض) أن محمد رسول الإسلام قال: "المرأة ناقصة عقل ودين وأن أكثر أهل النار من النساء". هذا الكلام ترفضه المرأة المسلمة اليوم، وبدأ الخائفون من انكشاف حقيقة الإسلام للمرأة المسلمة التي تحترم عقلها، بالضحك على الذقون كالداعية الإسلامي عمرو خالد وغيره ممن يحاولون أن يقدموا تفسيرا جديدا لإسلام القرن الواحد والعشرين وخصوصا لامتصاص غضب المرأة المسلمة عندما تواجه آيات وأحاديث تحث على تهميشها واحتقارها، ادعوكم لسماع مقطع لعمرو خالد وهو يقول" النبي لما قال هذا الكلام كان بيهزر(يداعب) مع النساء". هل عمرو خالد بهزر؟
هذه المعاملة التي تحط من المرأة دفعت مسلمات كثيرات إلى ترك الإسلام واعتناق المسيحية ومن بينهن الأخت "سمراء" التي شهدت ليسوع المسيح في غرفة البال التولك عن قصة تحولها و تقول"...أن الإسلام لم يأتي بجديد فهو يؤكد عادات كانت موجودة في الجاهلية بل وأضاف الإسلام أمورا أسوأ مما كانت موجودة مثلا مكانة المرأة في المجتمع وتعدد الزواج والطلاق..." لقد شجع الإسلام الرجل المسلم أن يتزوج بأربع نساء وأن ينكح عدد غير محدد من ملكات اليمين(الإيماء) حسب سورة النساء الآية 4 "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا." العجيب في الأمر أن محمدا رسول الإسلام لم يطبق الآية على حياته الزوجية إذ يخبرنا البخاري في الحديث الصحيح أن محمدا رسول الإسلام كان متزوجا في نفس الوقت بأكثر من تسعة زوجة .
وتضيف الأخت "سمراء" في اختبارها"...أن المرأة في الجاهلية كان لها حق اختيار الزوج وهذا معروف عند المسلمين أن خديجة بنت خويلد أرسلت خادمتها إلى محمد تعرض عليه نفسه..."، كلام الأخت المتنصرة "سمراء" مؤكد في كتب التراث الإسلامي ويمكنك الرجوع إلى كتاب سيرة ابن هشام (باب خديجة تعرض نفسها على النبي) الذي يذكر قبول محمد لعرض خديجة نفسها عليه رغم أنها كانت تكبره بخمسة عشرة سنة ولها أولاد من زوجها الأول عائذ بن عبد الله بن مخزوم وزوجها الثاني أبو هالة بن زرارة التميمي.
وبخصوص موضوع الطلاق تضيف الأخت"سمراء" في اختبارها"...أن المرأة في الجاهلية كان لها الحق في أن تطلب الطلاق و تطلق نفسها..." أما الإسلام فقد حرم المرأة من هذا الحق وأباحه فقط للرجل دون قيد أو شرط. ونبي الإسلام كما جاء في سيرة ابن هشام لم يُطلق ولم يجرؤ أن يتزوج على خديجة حتى ماتت وهي عجوز عن عمر يفوق 70 سنة. سؤال لماذا لم يتزوج رسول الإسلام على زوجته العجوز مثنى وثلاث ورباع؟ هل يا ترى لان خديجة ومحمد كانوا مسيحيين قبل ظهور الإسلام؟ واستشهد هنا بكلام الأخت "سمراء" حيث تقول "... أن المسيحية تعتبر زواج الرجل بالمرأة مقدس وعلاقة طاهرة أبدية و لا يفصلها إلا الموت..."
المسيحية تعتبر العلاقة الزوجية مقدسة ولا تنظر إلى المودة والاتصال الجنسي بين الزوج وزوجته على أنه نجاسة و ينبغي للزوجين أن يتطهرا من الجنابة، هذا الكلام تؤكده الأخت "سمراء" في اختبارها"...الإسلام يعتبر العلاقة الجنسية بين الزوجين فيها نجاسة وينبغي أن يتطهرا منها..." و يمكن أن أضيف أن القرآن يعتبر أن لمس المرأة باليد دون نية جماع ينجس و يبطل وضوء الرجل كما جاء في سورة النساء الآية 43 "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا" وهنا نلاحظ أن هذه الآية تعتبر المجيء من الغائط ولمس المرأة في نفس المرتبة.
أختي المسلمة قصة الأخت "سمراء" لتركها الإسلام قصة حقيقية و أدعوك أن تستمعي لاختبارها الرائع وهي تتكلم بتفصيل كيف اعتنقت المسيحية كما يمكنك أن تستمعي لبحث السيدة محمود ناهد متولي حول مكانة المرأة في الإسلام وكيف بعد 47 سنة قضتها في الإسلام ضحت بأسرتها وأهلها و أصدقائها وكل شيء في حياتها من أجل الإله الحقيقي ملك الملوك ورب الأرباب يسوع المسيح له كل المجد والكرامة.
أشجعك أختي أن تتأملي في الآيات والأحاديث التي تحتقر المرأة وتجعلها دون الرجل وأن تفكري بالمنطق والعقل لا بالعاطفة، لماذا في جنة الإسلام سيكون من نصيب الرجال 72 حورية كما جاء في الحديث الصحيح ( مسند ابن ماجه) أن محمدا رسول الإسلام قال" وما منهن واحدة إلا لها قبل (فرج) شهي وللرجل ذكر لا ينثني" و أ قدم اعتذاري لاستشهادي بهذا الحديث النبوي الشريف.
إن كانت لديكم أسئلة فلا تترددوا أن تتصلوا بنا أو الدخول إلى غرفة الدردشة لتتحدثوا مباشرة مع احد أعضاء الموقع. إذا كنتم ترغبون في حوار و نقاش أكثر حول موضوع المرأة في الإسلام ندعوكم للدخول إلى منتدى صوت الاختبار و سوف تجدون أشخاص كثيرون يشاركونكم أو يختلفون معكم في الرأي فمرحبا بكم في منتدى الحرية والنقاش.
تعاليم الإسلام تهين وتحتقر المرأة وتنعتها بناقصة عقل ودين، والقرآن يشجع المسلم على هجرها في المضجع وضربها كما جاء في سورة النساء الآية 34، لقراءة مقالة مكانة المرأة في الإسلام انقر هنا.