كان علي كبير إخوته التسعة. ولم تكن لديه أية ذكريات سعيدة من طفولته. كان الغيظ يتملكه عندما يقولون انه يختلف عن بقية افراد الاسرة. وكانت والدته تجاهر علانية بكراهيتها له ،وكأنه لا يمت لها بصلة. وفي طفولته، كان شعوره الدائم بالرفض من قبل افراد العائلة يحمله على البكاء المرير
كان علي يعمل اربعة اشهر في السنة كراع للمواشي. وهو بدأ هذا العمل عندما كان في الثامنة من العمر، واستمر فيه حتى بلغ الثامنة عشرة. وكان القطيع الذي يرعاه ملكاً للعائلة. كان علي يسرح قطيعه على الجبال. ولكونه يقضي الأوقات الطويلة بمفرده، كان يتوق للتحدث الى اي شخص، ما قاده الى "عمل اله لنفسه في قلبه". وقد جعل علي من الهه هذا صديقاً له، ودارت الأحاديث الطويلة بينهما. وبينما كان يتأمل بنور الشمس ويراقب الزهور والصخور والعشب الاخضر، كان علي يخاطب الهه بالقول "ما أبدع خليقتك". وكان يطرح عليه اسئلة متنوعة مثل: من أين تأتي للتفاح بحلاوة المذاق؟ لقد كان علي يؤمن بوجود اله عمل كل هذه الأشياء الرائع لقراءة المزيد