منذ نعومة الاظفار، والتساؤلات تتزاحم في رأس خوسرو. فكل ما كان يحيط به كان يفرض عليه سؤالا ملحاً "ماهو الهدف من هذه الحياة، وما المقصود منها؟" ما الذي جعل الزهور ملونة هكذا؟ ما الذي يخبئه الكون خلف هذه النجوم؟ إلى أين يذهب الإنسان بعد الموت؟ من هم هؤلاء الذين يظهرون لنا على شاشات التلفزيون؟ أين يذهبون بعد إنتهاء البث؟ الا ان خوسرو لم يكن يحصل على أجوبة شافية لتساؤلاته العديدة، فبدأ اليأس يدب في عروقه، سيما وانه كان شخصاً مرهف الحس.
ذات يوم، كان خوسرو مارا امام احدى الكنائس المسيحية، فقرر الدخول اليها معللا نفسه بامكان الحصول على اجوبة لتساؤلاته. هناك وجد بعضاً من السيدات المسنات وقساً متقدماً في العمر، قدم اليه صندوقاً مليئاً بكتب مكتوبة باللغة الفارسية، كان بينها ايضا نسخة من الانجيل المقدس، العهد الجديد. لقراءة المزيد